|
|
| تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | استرجاع كلمة المرور |
|
|||||||
| المنتدى العام للحوار ومناقشة القضاية الهامه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
الملك السعودي في شرم الشيخ لتنقية الاجواء مع سورية.. استنفار لتوفير الاغذية في رمضان 7/30/2010 ![]() كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة أمس عن اجتماع الرئيس مبارك في شرم الشيخ مع العاهل السعودي الملك عبد الله، واستقباله وزير خارجية الأردن ناصر جودة، والاستعدادات المكثفة لشهر رمضان من إعداد برامج تليفزيونية ومسلسلات لدرجة ان إبليس اللعين وإخوانه الملاعين من الشياطين الذين سيتم بإذن الله سجنهم جاء الى ستوديو مصر وقابل مقدمة برامج وقد سمعه أمس زميلنا الرسام إسلام ونقل الينا قوله لها في 'الأهرام المسائي' - خلي بالك يا نجمة، إحنا حنبقى متسلسلين في رمضان اعتمادنا عليكي بقى انتي اللي تضيعي صيام الناس. طبعا.. وأنا اطمئن إبليس اللعين ان كثيرات وكثيرين سوف يفسدون صيامنا، لا هي فقط، كما لا تزال وعود المسؤولين تتوالى، مؤكدة توفير كل السلع، وعقد رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف اجتماعا لبحث معدل النمو والاستثمار وارتفاعهما وانخفاض في نسبة البطالة، واتخاذ مجلس إدارة الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية قرارات بمحاسبة أصحاب المشروعات الزراعية الذين حولوها الى منتجعات على أساس أنها أراضي بناء، وإعادة البيع بالمتر المربع للحصول على حق الدولة، ورفع التوصيات لرئيس الوزراء، كما واصلت الأحزاب السياسية استعداداتها لانتخابات مجلس الشعب في نوفمبر القادم. وكان كاريكاتير زميلنا بـ'الأخبار' هاني شمس عنوانه - تنسيق وهمي بين أحزاب المعارضة استعدادا لانتخابات مجلس الشعب القادمة - والرسم لثلاثة من قادة هذه الأحزاب وأحدهم يقول مقترحا - يا جدعان احنا نتفق من دلوقتي، اللي ياخد كرسي يخلي كل واحد فينا يقعد عليه شوية. وصرف وزير النقل شهر مكافأة لجميع العاملين في الشركة الوطنية لخدمات عربات النوم والخدمات السياحية التابعة للسكة الحديد لنجاحهم في تطوير عربات الدرجة الثالثة الى ثانية مكيفة، وإدلاء عضو مجلس الشعب المستقل ورئيس تحرير جريدة 'الأسبوع' مصطفى بكري بأقواله أمام النيابة في البلاغ الذي قدمه ضد أعضاء المجلس المتورطين في المتاجرة بقرارات العلاج على نفقة الدولة.. والى بعض مما عندنا: بعض الأقباط يسعون لفتنة طائفية ونبدأ بمعارك أشقائنا الأقباط والذهول الذي أصاب صديقنا أحمد، ابن زميلنا وصديقنا الراحل والكاتب والمؤرخ ورئيس تحرير 'الوفد' السابق جمال بدوي، عندما قرأ هتافات المتظاهرين الأقباط داخل الكاتدرائية بعد شائعة اختطاف كاميليا شحاتة زوجة تداوس كاهن دير مواس، فقال: 'يجب أن نقول آسفين ان المسيحيين المصريين قد نجحوا فيما فشل فيه كل الذين حاولوا على مر العصور السابقة دق إسفين الفتنة وطعن الوطن في أعز ما يملكه وهو وحدته وتوحده خلف عقيدة واحدة هي عقيدة الحياة وصنع الحضارة والمجد. هل وقع - حقاً - المسيحيون في الفخ وصدقوا كل دعاوى ومحاولات إهدار دماء الوطنية؟ هل هانت عليهم عشرة عمر من الوئام والاندماج مع المسلمين، ويفسرون كل ما يحدث لهم من مشاكل على أنها بسبب دينهم ، بناتهم تخطف لأنهن مسيحيات ، رجالهم لا يتولون مناصب عليا لأنهم مسيحيون ، شبابهم لا يعمل لأنهم مسيحيون ، حتى وصل الأمر إلى الشكوى - كما قال البابا ساخراً - من عدم وجود لاعب كرة شهير مسيحي، وهكذا أصبحت الطائفية والعنصرية هي التي تحكم العقلية المسيحية'. كما تضايق أحمد آخر مما حدث من بعض الكهنة وهو زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' وأحد مديري تحريرها أحمد موسى، الذي مط شفتيه يوم الأربعاء، وقال ساخطا: 'عادت الزوجة فجأة بعد أن كانت مختفية لأسباب عائلية لا علاقة لها بالديانة أو الكلام السخيف والاتهامات الباطلة التي أشعلها هؤلاء الشبان الذين غضبوا وأرادوا تهييج الناس في مصر وخارجها، كان على رجال الدين المسيحي في المنيا أن يتخذوا موقفا من البداية لتهدئة هؤلاء الشبان المتحمسين لدينهم، وتوعيتهم بالحقيقة الكاملة حتي لا تستمر حالة التوتر في الشارع عدة أيام بسبب خلاف عائلي والمؤكد أن تصريحات الكاهن كانت سببا مباشرا في إثارة الناس عندما قال إن كاميليا مختفية ولم يذكر حقيقة تركها منزلها'. الدولة سلمت كاميليا الهاربة للكنيسة والى أحمد ثالث هو زميلنا بـ'المصري اليوم' أحمد الصاوي، الذي قال مهاجما الدولة لتسليمها كاميليا للكنيسة في نفس اليوم - الأربعاء - 'أخطأت أجهزة الأمن أيضاً حين حرمت كاميليا من حقها كمواطنة، وسلمتها للكاتدرائية، وكأن كل قبطي ملك للكاتدرائية ولا حقوق له، حتى أجهزة الأمن تتعامل مع الأقباط على أنهم جالية أجنبية تابعة للكنيسة، وليسوا مواطنين كاملي المواطنة، والكنيسة ترسخ ذلك وتكرسه في نفوس الأقباط وبين دوائر الدولة، وإلا ما تم تسليم السيدة للكنيسة، بينما لا تسلم أي زوجة مسلمة تهرب من زوجها إلى المسجد. لم تخطئ كاميليا حتى حين علمت بالأزمة المثارة بسببها ولم تبادر بكبح الفتنة بالظهور، استخدمت حقها في الغضب الزوجي، والذين كدروا الأمن العام هم أولئك الذين حشدتهم الشائعات'. أليس اتهام المسلمين بخطف كاميليا بلاغا كاذبا؟ ونكتفي بثلاثة أحمدات، وإلى حازم واحد، هو زميلنا وصديقنا بـ'اللواء الإسلامي' حازم عبده الذي كان عظيم الغضب مما حدث وأصاب المسلمين من هذه القضية بالقول عنها: 'عادت أو أعيدت كاميليا بعد أسبوع من استجواب كل زملائها المسلمين الذين تحولوا من معلمين أفاضل في مدرسة دلجا الإعدادية بالمنيا إلى متهمين بخطف السيدة كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس وإجبارها على إعتناق الإسلام، ولا كتب الله على أحد منا - في ظروف مصر الراهنة - مثل هذه التهمة التي هي أشد قسوة من اتهام المخابرات الأمريكية لشخص ما بإخفاء بن لادن والضلوع في تفجير برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك! وقد حرص الزوج 'الكاهن' على ألا يقول الحقيقة، رغم ان موقعه كرجل دين من المفترض ان يلزمه بألا يدعي غيرها فأنكر وجود أي خلاف بينه وبين زوجته. إن المشهد مزعج ومستفز، فلا يعقل أن كل زوجة مسيحية تختلف مع زوجها لضعف في المال أو في المعاشرة أو لسوء في السلوك تشتعل نار الفتنة لتحترق مصر، ويصبح 90 ' من سكانها متهمين ومطلوب اعتقالهم إرضاء لمن اعتصموا بالكنيسة بالمنيا أو لعشر حافلات تم شحنها بالآباء والرهبان والكهنة والشبان والشابات للإعتصام بالمقر البابوي بالعباسية، وأخيراً أليس إتهام مسلمي مصر بخطف كاميليا بلاغا كاذبا يستوجب محاكمة من أبلغوا واتهموا وعلى رأسهم زوجها 'الكاهن'. أرجو ألا تنتهي القضية بعودة كاميليا إلى زوجها.. وإنما يجب أن تستمر التحقيقات لكشف دور كل من عمل لإثارة الفتنة الطائفي حتى لا تتكرر هذه التمثيليات، وتظهر كاميليا جديدة كل يوم، سواء كان هروبا لخلاف مع زوجها أو باتفاق معه لإثارة أزمة تعصف بالأمن الإجتماعي!'. من يحاسب الأنبا أغابيوس؟ ومن الأحمدين الى محمد الشبة زميلنا ورئيس التحرير التنفيذي لـ'نهضة مصر' الذي كان غاضبا من الأنبا أغابيوس فقال عنه يوم الأربعاء: 'من يحاسب الأنبا أغابيوس مطران دير مواس على تصريحاته النارية للصحف والتليفزيون؟ هل يكفي أن يوبخه البابا شنودة، وهل يخضع مثيرو الفتن لقانون الكنيسة وسلطة البابا، أم أن هناك في البلد قانونا يحاسب كل مواطن على أفعاله؟! أم أن الكنيسة قد تحولت بالفعل الى فزاعة وبعبع للدولة لا يستطيع أحد أن يمس قياداتها ولا يخضع أحد فيها للقانون؟!.. أنا شخصيا أضم صوتي لصوت الناشط الحقوقي المصري كمال غبريال الذي طالب بمعاقبة المسؤولين عن إثارة الرأي العام وبالتحقيق مع رجال المطرانية الذين دفعوا الأقباط للتظاهر لمدة أسبوع، بينما هم جميعا يعلمون يقينا بأن كاميليا لم تختطف بل استخدموها كبالون اختبار جديد لاستعراض القوة وإرهاب النظام!'. اتهام البابا بتحريك الاحداث من امريكا وبمناسبة سلطة البابا شنودة فإن زميلنا بـ'الجمهورية' سمير رجب رئيس تحرير جريدة '24 ساعة' اليومية التي توزع مجانا، اتهمه في نفس اليوم بتحريك كل ما حدث وهو في أمريكا: 'هل الحكاية مقصودة أن يرتكب الأقباط في مصر كل تلك التجاوزات بينما البابا شنودة يقيم في الخارج، بحيث يبدو أمام الحكومة كمن ليس له ذنب أو جريرة فيما يجري؟ بديهي أن البابا قد أحيط علما بما حدث بين الكاهن (تداوس سمعان) وبين زوجته كاميليا زخاري، لكن ما يثير الدهشة ان حمرة الخجل لم تكد أن تتوارى عن الوجوه حتى بادر الأقباط بافتعال أزمة أخرى في مغاغة.. ولأن الأقباط أصبحوا يعتبرون أنفسهم - بالفعل - دولة غير الدولة.. فقد رفض أغاثون الاستماع الى كلام المحافظ.. ليس هذا فحسب بل هو يبدي حاليا تمرداً ضد القوانين والنظم المرعية ، في نفس الوقت الذي دفع فيه بمجموعات المتطرفين إياهم للقيام بأعمال الشغب المتعارف عليها وإحداث البلبلة التي يبدو وكأنها 'كلمة السر' عند البابا شنودة وأتباعه! د. أحمد ضياء المحافظ يصر - وأنا معه - على ألا يخالف القانون الذي يمنع إقامة كنيستين كل منهما بجوار الأخرى والذي يؤكد أن الأنبا أغاثون لم يلتزم بتنفيذ قرار المجلس المحلي بإزالة المباني الموجودة داخل المطرانية القائمة! وبالمناسبة لابد من مؤازرة المحافظ في موقفها ومساندته من جانب الحكومة والناس معا'. دور الأكليروس كان الأكبر بالدعوة للتصعيد وطبعا يستحيل أن يحدث ذلك كله ولا يشارك فيه برأي صديقنا الكاتب السياسي وعضو مجلس الشعب الأسبق جمال أسعد عبد الملاك وهو ما فعله بكتابته مقالا في 'اليوم السابع'، قال فيه: 'الملاحظ عند حادثة كاميليا هذه أن دور الأكليروس كان الأكبر، فهم من قام بالحشد العلني وكان ثلاثون قسيسا مع التظاهرة وهم الذين يقودون الهتاف، فهل هذا تدشين لدور جديد لرجال الدين المسيحي في دولة الأقباط التي بدأت تظهر ملامحها بدون مواربة؟ وهل التسرع الذي تم والإدعاء بالخطف والذي ثبت خطؤه، هل هذا يصب في صالح الكاهن وزوجته أم العكس؟ ولماذا لم تتريث القيادة الكنسية في التظاهر ونشر الفضيحة بهذه الصورة حتى تعرف سبب الإختفاء؟ وهل كانت فعلا عند أقاربها؟ ولماذا لم يعلن الأقارب فوراً أنها لديهم بدلا من هذه الفضيحة العالمية؟ وهل كانت كاميليا تريد بالأساس إحداث الفضيحة للكاهن الزوج أم للأقباط الذين يتصورون جهلاً وخطأً وتعصباً أن زوجة الأب الكاهن هي أم إفتراضية للأقباط كما قال أحد الكهنة الجهلة ولا نعرف كيف تكون زوجة الكاهن سواء منحرفة أو غير منحرفة أماً للمسيحيين؟ رابعاً: من المعروف أن اختفاء شابة أو سيدة من بيتها أو زوجها، فهذا عار إجتماعي قبل أن يكون انحرافاً دينياً، فكيف يكون عندما تكون السيدة زوجة كاهن؟ فهنا نجد الجميع يدعي كذبا الاختطاف للمداراة على الفضيحة الإجتماعية، ولكن تكرار هذه الفضيحة لزوجات الكهنة، فقد كانت وفاء قسطنطين وفي نفس الأسبوع مع وفاء كانت ماري عبد الله زوجة كاهن، وقد ذهبت للأزهر وقد أعلنت إسلامها ولكن شيخ الأزهر السابق كان قد سلمها للكنيسة.. وهذه هي كاميليا أياً كانت وأياً كان سبب اختفائها.. ألا يجعلنا هذا نسأل عن كيفية رسامة الكهنة والتي تتم الآن بشكل عشوائي، يسوده النفاق والرياء والمجاملة للأساقفة الذين يضربون برأي الشعب عرض الحائط. خامساً: لقد آن الأوان لهذا المسلسل السخيف أن ينتهي وحق لهذه النكتة القديمة والحقيرة ألا تتلى ثانية، فما يتم يتعارض تماماً مع الدولة العصرية ومع حرية العقيدة وحرية الاختيار، فشيء واحد وحيد يمكن أن يتصدى له الجميع وفي المقدمة الدولة والأمن بكل أجهزتها وهو لو كان هناك فعلا حالة خطف حقيقي فيه إكراه وإجبار، سواء على الأسلمة أو الإرتباط، هنا لابد للقانون أن يأخذ مجراه حماية للمواطن المصري وليس للمسيحي وعن طريق الأجهزة بعيدا عن الكنيسة ورجالها، فالدولة لكل المصريين ومسؤولة عن كل المصريين'. ياسمين المسيحية التي تحولت للاسلام وأمس أشارت جريدة 'روزاليوسف' في تحقيق لزميلينا سيد دويدار ومايكل عادل الى حادثة أخرى وقعت في محافظة الجيزة، وهي: 'ياسمين فوزي، كانت مسيحية وتحولت للإسلام تزوجت مؤخرًا من أحمد عبدالرحيم الذي أسرع إلى قسم شرطة الهرم وحرر محضرا اتهم فيه شقيقها وابن عمها باختطافها من شقته، فيما تجمهر أمس مئات الأقباط داخل مطرانية الجيزة بعدما ادعوا اختطاف ياسمين.. فيما حاول الأنبا ثيؤدوسيوس أسقف عام الجيزة إنهاء التجمهر مطالبا بالهدوء وعدم ارتكاب أي تصرفات غير لائقة خصوصا أن ياسمين أشهرت إسلامها بإرادتها، وأجرى اتصالاً بعائلة الفتاة للتحدث معها حول الواقعة وتم استدعاء بعض المقربين لياسمين للوقوف على الحالة التي كانت عليها قبل زواجها'. المخابرات توسطت بين محافظ المنيا والمطران أغاثون والى واقعة الخلافات العنيفة بين محافظ المنيا أحمد ضياء الدين، والأنبا أغاثون مطران مغاغة والعروة على بناء المطرانية الجديدة والتي تم توقيع عقد بموجبها وافق فيه الطرفان على بدء البناء بعد إزالة المطرانية القديمة، وتمسك المحافظ بشروط العقد، وتمسك أغاثون بالبدء في البناء مع الإبقاء على عدد من المباني القديمة واعترف بأن هذا الشرط غير موجود في العقد، وإنما حصل عليه شفاهة من المحافظ وهدد بالتظاهر. وأول أمس حدث تحول في دخول المخابرات العامة طرفا في الوساطة، وقالت 'الوفد' - الجمعة - في تحقيق لزميلينا عبد الوهاب شعبان ومحمد حسين: 'أكدت المصادر عقد اجتماع موسع بين أغاثون والقيادات الأمنية والبرلمانية، في محاولة لحل الأزمة . استهدف الاجتماع تهدئة الأوضاع واتاحة الفرصة لتقريب وجهات النظر، وحضره مسؤول بالمخابرات العامة والأمن القومي بالمنيا وعلاء حسانين عضو مجلس الشعب عن دائرة دير مواس، وعيد لبيب عضو مجلس الشورى عن دائرة ملوي ودير مواس . أكد لبيب في تصريحات لـ'الوفد ' ان عملية الوساطة بين الأنبا أغاثون والدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا تسير ولكن في الاتجاه الصحيح ، وتوقع انتهاء الأزمة خلال 48 ساعة رغم تشدد الطرفين وتمسك كل منهما بوجهة نظره ، واعترف أغاثون بوجود عقد مكتوب بين الطرفين على ازالة المطرانية القديمة حتى سطح الأرض وازالة 10 أمتار على الأقل من السور الأمامي، وأشار الى أنه لم يلتزم بالعقد لأنه حصل على وعد شفوي من المحافظ بالابقاء على المبنى السكني والاداري للمطرانية، وهدمه بعد بناء المطرانية الجديدة ، كما أشار الى رفض المحافظ تنفيذ الوعد الشفوي والاصرار على العقد المكتوب مما أصابنا بضرر بالغ '. وبينما ذكرت 'الوفد' المخابرات العامة صراحة فإن 'المصري اليوم' استخدمت تعبير، مسؤول رفيع المستوى، بينما استخدمت 'الدستور تعبير' مسؤول كبير بالأمن القومي، وذلك في تحقيق زميلينا علي حسين وهاني سمير، الذي قال فيه الأنبا أغاثون: 'انه حصل على وعود بحل الأزمة سريعاً وان هذا الاجتماع تسبب في إلغاء المظاهرة التي كان مقرراً عقدها رغم توافد مئات الأقباط لمقر المطرانية للمشاركة في التظاهر'. وفي رده على سؤال لــ'الدستور' عن اختياره توقيت عرض هذه الأزمة عقب الانتهاء من أزمة اختفاء زوجة كاهن دير مواس والتي شغلت الرأي العام وكادت أن تتسبب بوقوع فتنة طائفية أكد أغاثون أن التوقيت غير مقصود أو مرتب له وأن أزمة المطرانية تسبق أزمة دير مواس بفترة كبيرة، حيث انها بدأت منذ شهر يونيو الماضي'. أستاذ بالأزهر يقول ان الفيروس الذي قتل نصر أبو زيد من جنود الله والى الإسلاميين ومعاركهم، وبعضها يصعب احتماله أو تصديقه، لأن ما يقال فيها غريب، ومثير للغضب، ولا أريد أن أزيد، ومن بين هذه النوعية تلك التي بدأها الأستاذ في جامعة الأزهر وكاتب العمود اليومي بجريدة 'الجمهورية' الدكتور عبد الله النجار، ضد الدكتور نصر حامد أبو زيد بعد وفاته، صحيح انه - أي نصر - تعرض لهجمات وانتقادات بعد الوفاة، كان دافعها الرد على بعض أنصاره وبعض المثقفين الذين استأنفوا المعركة ضد خصومه، والبعض منهم اعتبره شهيدا وهو ما أغضب الخصوم، وأوضحوا انه ليس من الشهداء وأعادوا تفاصيل ما ذهب إليه في آرائه، والى هنا والمعركة مقبولة وعادية، ولم تتجاوز حدودها، ولذلك يلاحظ القارئ أنني ابتعدت عن عرضها ضمن ما أعرض له من معارك متنوعة لأنها في الحقيقة لا جدوى منها، ولا تعكس معركة حقيقية بين تيارات فكرية أو دينية أو سياسية، لأن المعركة الحقيقية اندلعت من سنوات وانتهت وشبعت موتا، إلا ان الدكتور النجار، سلك - للأسف - مسلكا مختلفا عن كل مهاجمي الدكتور نصر، وهو محاولة التفرد بينهم بإظهار الشماتة في موته، واكتشاف ان قاتله من جنود الله الذين أرسلهم لقتله، وهو الفيروس الذي دخل مخه ولم يتمكن الأطباء من التوصل الى مضاد له، وهو ما أشرنا إليه في حينه، لكنه لم يكتف بذلك، وإنما عاد الى حكاية هذا الفيروس يوم الثلاثاء، وهذه المرة كان قد توصل وحده - دون كل علماء الدنيا الأطباء والبيولوجيين وعلماء الدين الى معلومات عنه وعن تكوينه الفكري والفقهي أيضا، قال - زاده الله علما على علمه: 'انه كالقذيفة التي يطلقها قدر الله لتمضي الى غاية لا تملك الإنحراف عنها، ولا تقدر على إهمال تنفيذها، انه فيروس مؤمن بربه ومسبح بحمده، ويدخل بالقطع ضمن تلك العوالم المسبحة بحمد ربها مما نعرف ومما لا نعرف منها، والتي يقول الله فيها: (وإن من شيء إلا ويسبح بحمد ربه ولكن لا تفقهون تسبيحهم).وهو فيروس مؤمن بجميع أنبياء الله ورسله ومنهم خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وان لديه فقها فطريا، بأمر هذا الدين العظيم الذي بعث به، ويقدر على إدراك ما يقال فيه من العلم الصحيح، أو اللغط الباطل الذي يستهدف إبعاد الناس عنه، أو تنفيرهم منه، وانه على وعي كامل بهذا الإدراك الصحيح للدين، ولا يقدر أحد على تضليله فيه، ولو كان لدى فلاسفة عصرنا من أمثال الدكتور نصر أبو زيد قدرة على مواجهة هذا الفيروس وفهم حجته الصحيحة في الدين لخجل من نفسه، ولأيقن انه كيان اتفه من هذا الفيروس والضئيل رغم ضخامة جسم الدكتور وضآلة حجم الفيروس، كما ان لهذا الفيروس سرا عجيبا على سماع الباطل وإمهال صاحبه لعله يعود الى صوابه ويرجع عن ضلاله، ولديه قوة بدنية وتدميرية عاتية لا تستطيع قوة في الأرض أن تمنع خطرها، أو تحد من حولها، ولولا تلك القوة الهائلة ما سلحه ربه بذلك الصبر الكبير الذي جعله يستحمل تلك الهلفطات الكلامية التي ظل الدكتور نصر أبو زيد يرددها'. ثم قال في نهاية عموده عن هذا الفيروس: 'له عزيمة قوية، إذا انطلقت لهدفها القاتل، فقل يا رحمن يا رحيم، ان لله جنودا لا ترى بوجههم لامضاء مراده وانفاذ قدره فيمن يظنون انهم في منأى من انتقام الله، ولا نملك الا ان نقول آمنا بالله'. تحذير النساء من التعري أو النوم دون غطاء هل هذا كلام؟ الذي نعلمه ان هناك جن مؤمن، وآخر كافر - وهم الشياطين والعياذ بالله - واللهم احفظنا منهم ويرانا هو وقبيلته ولا نراه نحن، وتتعدد الاجتهادات بعد ذلك فيما يفعلونه بنا سواء وسوسة أو تلبس الجسد، والتواجد في كل مكان، ولذلك، يحذر البعض النساء من التعري أو النوم دون غطاء، ويحذرون الأزواج من ممارسة العملية الجنسية عراة اذ لابد من الغطاء لأن الشيطان اللعين يكون موجودا يراقب الموقف، فإذا وجد منفذا، أي فتحة أسرع ودخلها، وهنا الطامة الكبرى التي لا يدري الأزواج الغافلون عنها شيئا، والبعض ينصح كذلك بإطلاق بعض الأدعية قبل ممارسة العملية لإبعاد الشيطان ان يكون شريكا أو مساهما فيها ولو بسهم على طريقة البورصة، ذلك وغيره نعرفه ونقرأه ونسمعه، لكن أن تكون هناك فيروسات مؤمنة وتسبح بحمد ربها وتفقه في الدين وتؤمن بالأنبياء، فهذا يعني أن هناك فيروسات كافرة تدخل الى أجساد المؤمنين وتقتلهم، ولنفرض أن الأطباء كانوا قد تمكنوا من التوصل لمضاد لإنقاذ أبو زيد، فهل كان ذلك يعتبرا نصرا على أحد جنود الله؟ ثم أين ملك الموت عزرائيل قابض الأرواح؟ وفي الحقيقة لا أعرف بماذا سيرد الدكتور النجار على تلاميذه إذا ناقشوه في اكتشافه هذا؟ إن للشماتة في الموت حدودا لا يصح أن نتخطاها. خلاف حول الادعاء بان الرسول نصح بشرب الخمر أما ثانية المعارك فكانت يوم الأربعاء في جريدة '24 ساعة' اليومية المجانية التي يرأس تحريرها زميلنا سمير رجب، وشنها المحامي عاطف الجلالي ضد زميلنا أنيس منصور الذي كتب في 'الأهرام' بتاريخ الثالث عشر من الشهر الماضي - يونيو - يدعي ان الرسول صلى الله عليه وسلم نصح بشرب الخمر، فقال عاطف وقد احمرت عيناه وانتفخت اوداجه: 'الترحم على كاتب نحسبه في عداد الكبار فقد ذاكرته وتوازنه بحسبانه قد زعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد نصح بأن يشرب الخمر كالماء مرة واحدة ناهيا عن التمزز أي امتصاص الخمر مرة وراء مرة .ولا أعرف من أين جاء الكاتب بهذا المنطق الذي تأباه أبجديات الفطرة السليمة دون الإيمان العميق، وكيف لإمام الأنبياء وخاتم المرسلين وخير الأنام الذي جاءت دعوته الى مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال بعد أن كانت تمضي الأمم في تيهاء الظلمة والضلال أن يوصي بشرب الخمر من الأصل وليس مرة وراء مرة كما يزعم القلم الأخرف الذي غاب عنه الحس والتوازن.. ألم يقرع سمعه قوله تعالى: 'يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون'، سورة المائدة. فكيف يستبيح الرسول صلى الله عليه وسلم شرب الخمر وهو السماوي، إن هذا القول المزعوم يأبى أن يصرح به مستشرق متربص بالإسلام شرا.ألم يسمع هذا الأنيس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فيما معناه : 'لعن الله شارب الخمر وحاملها وعاصرها ومعتصرها'، إن هذا السلوك غير الواعي من كاتبنا لا يقل ضراوة وإساءة عن الرسوم الدنماركية المسيئة بيد أن هذه الأخيرة قد صدرت عن أيد قذرة غير مسلمة'. 'المصور': صحة الرئيس بومب! والى بارك الله لنا فيه وحالته الصحية الممتازة ولا شاب رياضي في العشرين وهو ما يثير حقد الحاقدين وحسد المرضى جسدا وقلبا الذين يروجون الإشاعات، واستحقوا أن يقول عنهم زميلنا وصديقنا حمدي رزق رئيس تحرير مجلة 'المصور': 'يتقول المتقولون، ويتآمرون بليل، ويحدثون أنفسهم بما درجت عليه قلوبهم المريضة ويلوكون صحة الرئيس، وهم معتلون، علتهم في قلوبهم، ألا بئس ما يفترون ويجترئون ولا تطرف لهم أعين عميــــت عن إدراك حجم إنجاز هذا الرجل الذي لا ينام ولا يهنأ بما يهنأون ينامون ملء الجفـــون، ألا نامت أعين الجبناء.لن أسميهم، فبئس ما يفترون ويتجرأون على مقام الرئاسة وهم يأمنون، يعلمون أنه لا يحمل لهم حقدا ولا كرها، عنوانه التسامح وفي حياضه يرتعون ويلعبون، ألعابهم خبيثة، مخططاتهم شريرة بئس ما يتآمرون، يتآمرون على مصر، على زعيمها الذي آمنهم من خوف، الرئيس في لياقته نار تشوي قلوبهم وتعمي أبصارهم، لا يرون سوى سخام أكاذيبهم في مواقعهم ومدوناتهم السوداء، وما يأفكون، كاذبون متآمرون، ويجدون عونا ومددا من صحافة رعناء وأقلام شنعاء وأوراق صفراء، يحررون بحبر الكراهية سطورها، ألا لعنة الله على الظالمين'. لماذا تشتغل كل الدول على صحة مبارك؟ طبعا، طبعا، لعنة الله على الظالمين والحاقدين ومروجي الإشاعات الذين قال عنهم رئيس مجلس الإدارة زميلنا وصديقنا عبد القادر شهيب: 'واللافت للإنتباه أن دولا عديدة في منطقتنا لا تنال الحالة الصحية لحكامها قدرا محدودا من هذا الإهتمام الذي يوليه أصحاب التقارير الصحافية والأكاديمية والمخابراتية لصحة الرئيس مبارك، رغم ان منهم من يعاني مشاكل صحية ومنهم من تقدم في السن أطال الله في عمر الجميع، وهذا يعني أن مصر مستهدفة ورئيسها مستهدف بهذه الشائعات والأكاذيب التي سعت بعض التقارير الخارجية لترويجها مؤخرا.. ولعلنا نتذكر أن هذه الشائعات ليست جديدة، لكن يبقى أن هذه المحاولات تستثمر وتستغل ظرفا مصريا خاصا، وهو المتمثل في أن مصر سوف تشهد انتخابات رئاسية قادمة العام المقبل وأنه لم يعرف علنا ما اذا كان الرئيس مبارك سوف يرشح نفسه لفترة رئاسية جديدة أم لا؟ لذلك لنا أن نتوقع مزيدا من هذه التقارير والملاحقات الإعلامية الخارجية لمصر ورئيسها. ومن المؤكد أن إعلانا ولو غير مباشر من الرئيس مبارك بالإستمرار في أداء مسؤولياته سوف يضع حدا لكل ذلك خاصة أن هناك كثيرين يتمنون استمراره حتى يكمل إصلاحا إقتصاديا وإصلاحا سياسيا بدأه، وحتى يحقق التنمية المطلوبة والعدل المنشود.. أما إذا لم يرغب الرئيس مبارك في ذلك لأسباب لديه، فإن إعلانا عن ذلك في وقت مناسب كفيل أيضا بوضع حد لهذه الهوجة من الشائعات والأكاذيب، خاصة ان مصر لم تشهد بإذن الله أية فوضى عند تبدل الرئاسات عليها، وتم ذلك بشكل هادئ وسلس'.
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
tyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyy |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|